منهجنا و معلماتنا

في حضانات قلمي ،نتبع برنامجاً تعليمياً ثنائي اللغة يعتمد على منهج

Oxford Curriculum و Creative Curriculum

ومنهج اللغة العربية الخاص بحضانة قلمي، بالإضافة إلى برنامج يعزّز القيم الإسلامية والقرآن الكريم

يهتم برنامجنا بتلبية احتياجات ومتطلبات نمو الأطفال من الجوانب الجسدية والعقلية والعاطفية والاجتماعية. يتيح منهجنا للأطفال تطوير الثقة والإبداع ومهارات التفكير وتهيئتهم لمرحلة المدرسة.

معلماتنا متدربات لتطوير احتياجات الطفل الفردية وتنمية مهاراته. وتعمل معلماتنا على تحقيق هدف خلق جيل مشرق لديه إحساس بالإنضباط قائم على القيم الإسلامية

إرساء الأساس

لجيل مشرق

Creative

Curriculum

Creative

Curriculum

إن Oxford Curriculum للغة الإنجليزية منهج ممتع ومشوق ومتكامل.هذا المنهج يجعل تعلّم اللغة الإنجليزية للطفل محفزاً وممتعاً، فهو منظّم وغنيّ بموارد التعلّم الجذّابة التي تعمل على إنشاء بيئة تعليمية إيجابية حيث يتمكن الطفل من تطوير الثقة بالنفس والاعتماد على الذات في التعلّم.

فهو مصمّم بطريقة سهلة وواضحة مع مزيد من الصور والشخصيات الجذابة، والأناشيد والقصص الجميلة والأنشطة الممتعة من الحياة الواقعية التي تساعد على تحسين مهارات التفكير النقدي للطفل.

إن Oxford Curriculum يدرب الأطفال على مهارات ما قبل القراءة وتطوير مفردات اللغة الإنجليزية وتعلّم أسماء ولفظ أصوات الحروف ومهارات ما قبل الكتابة المسبّقة، مما يضمن تطوير مهاراتهم الحركية الدقيقة لتحضيرهم لمهارة الكتابة فيما بعد.

فهو بالنتيجة يعمل على بناء مهارات اللغة الإنجليزية الأربعة : (الاستماع – التحدث – القراءة – الكتابة) وتنمية مهارة التواصل باللغة الإنجليزية عند الأطفال،بالإضافة إلى مهارة الحساب وتعلّم الأعداد.

كما يعلّم القيم الحضارية والأخلاقية المهمّة كاحترام الآخرين والتواضع والنظافة والترتيب والمحافظة على البيئة وحب الطبيعة والمهارات الإجتماعية كالتعاون ومساعدة الآخرين والحفاظ على الأشياء وحب المشاركة مع الآخرين يعطي الأطفال أمثلة على السلوك الجيد من واقع الحياة اليومية.

Oxford

Curriculum

منهج التربية الإسلامية نحرص فيه على غرس حب الطفل للقيم الإسلامية واقتناعه بتطبيقها.

هذا المنهج يكسب الطفل السلوكيات الصحيحة ويعلّمه و يدربه على المهارات الدقيقة التي يحتاجها ، وهي مناسبة لعمره ومن واقع حياته، ليستطيع العيش والتّكيف مع الآخرين فيما بعد، لبناء علاقة ناجحة مع ذاته والمحيط من حوله في المستقبل.

فضلاً على المتابعة المستمرة لتطبيق الأطفال لهذه المهارات وفهمهم وممارستهم للسلوكيات الصحيحة، وذلك عبر التواصل الفعّال والإيجابي مع أولياء الأمور من خلال المقابلات أو الرسائل التربوية أو التجارب السلوكية أو أوراق العمل و الممارسات المنزلية.

القرآن الكريم

كما حرصنا على إدخال القرآن الكريم في مناهجنا لتحفيز الطفل، وتشجيعه على ترديد وحفظ بعض السور القرآنية مما يساعده على زيادة المخزون اللغوي لديه ويجعله يدرك مخارج الألفاظ جيداً ويساعده على تعلّم القراءة بشكل صحيح فيما بعد.

بالإضافة إلى تنمية قدرته على الحفظ والتذكر كما أن تكرار سماعه يسهل عليه حفظه فيما بعد.

منهج التربية

الإسلامية

Oxford

Curriculum

إن Oxford Curriculum للغة الإنجليزية منهج ممتع ومشوق ومتكامل.هذا المنهج يجعل تعلّم اللغة الإنجليزية للطفل محفزاً وممتعاً، فهو منظّم وغنيّ بموارد التعلّم الجذّابة التي تعمل على إنشاء بيئة تعليمية إيجابية حيث يتمكن الطفل من تطوير الثقة بالنفس والاعتماد على الذات في التعلّم.

فهو مصمّم بطريقة سهلة وواضحة مع مزيد من الصور والشخصيات الجذابة، والأناشيد والقصص الجميلة والأنشطة الممتعة من الحياة الواقعية التي تساعد على تحسين مهارات التفكير النقدي للطفل.

إن Oxford Curriculum يدرب الأطفال على مهارات ما قبل القراءة وتطوير مفردات اللغة الإنجليزية وتعلّم أسماء ولفظ أصوات الحروف ومهارات ما قبل الكتابة المسبّقة، مما يضمن تطوير مهاراتهم الحركية الدقيقة لتحضيرهم لمهارة الكتابة فيما بعد.

فهو بالنتيجة يعمل على بناء مهارات اللغة الإنجليزية الأربعة : (الاستماع – التحدث – القراءة – الكتابة) وتنمية مهارة التواصل باللغة الإنجليزية عند الأطفال،بالإضافة إلى مهارة الحساب وتعلّم الأعداد.

كما يعلّم القيم الحضارية والأخلاقية المهمّة كاحترام الآخرين والتواضع والنظافة والترتيب والمحافظة على البيئة وحب الطبيعة والمهارات الإجتماعية كالتعاون ومساعدة الآخرين والحفاظ على الأشياء وحب المشاركة مع الآخرين يعطي الأطفال أمثلة على السلوك الجيد من واقع الحياة اليومية.

منهج التربية

الإسلامية

منهج التربية الإسلامية نحرص فيه على غرس حب الطفل للقيم الإسلامية واقتناعه بتطبيقها.

هذا المنهج يكسب الطفل السلوكيات الصحيحة ويعلّمه و يدربه على المهارات الدقيقة التي يحتاجها ، وهي مناسبة لعمره ومن واقع حياته، ليستطيع العيش والتّكيف مع الآخرين فيما بعد، لبناء علاقة ناجحة مع ذاته والمحيط من حوله في المستقبل.

فضلاً على المتابعة المستمرة لتطبيق الأطفال لهذه المهارات وفهمهم وممارستهم للسلوكيات الصحيحة، وذلك عبر التواصل الفعّال والإيجابي مع أولياء الأمور من خلال المقابلات أو الرسائل التربوية أو التجارب السلوكية أو أوراق العمل و الممارسات المنزلية.

القرآن الكريم

كما حرصنا على إدخال القرآن الكريم في مناهجنا لتحفيز الطفل، وتشجيعه على ترديد وحفظ بعض السور القرآنية مما يساعده على زيادة المخزون اللغوي لديه ويجعله يدرك مخارج الألفاظ جيداً ويساعده على تعلّم القراءة بشكل صحيح فيما بعد.

بالإضافة إلى تنمية قدرته على الحفظ والتذكر كما أن تكرار سماعه يسهل عليه حفظه فيما بعد.